تصريحات مثيرة وجريئة يدلي بها الرئيس السوري احمد الشرع
الشرع خلال مشاركته في المجلس الأطلسي بنيويورك:
- نعمل على سلام دائم في المنطقة بين سوريا وإسرائيل، شرط أن تكون الحقوق السورية مضمونة، لا أن تكون الأراضي السورية محتلة، فهذا ليس بسلام، إنما السلام يكون عندما تُستعاد الحقوق السورية.
- مرتفعات الجولان هي أراضٍ سورية معترف بها من قبل الأمم المتحدة، وبعد تصويت أكثر من 137 دولة، أكدوا أن هذه أراضٍ سورية. لذا لا مجال للنقاش حول تلك الأراضي وإلى من تعود.
الرئيس أحمد الشرع : في إحدى المرات، عندما زرت ترامب في البيت الأبيض، مازحته، وعندما قال عن هضبة الجولان إنها تخضع لسيادة إسرائيل، قلت له: "لماذا لا تمنح نيوجيرسي للإسرائيليين؟
الشرع يقصف ولا يبالي :
— موسى العمر (@MousaAlomar) September 22, 2026
في إحدى المرات، عندما زرت ترامب في البيت الأبيض، مازحته، وعندما قال عن هضبة الجولان إنها تخضع لسيادة إسرائيل، قلت له: "لماذا لا تمنح نيوجيرسي للإسرائيليين؟
- أنت لا تملك هضبة الجولان لتعطيها لهم اليوم، لكنك تملك نيوجيرسي. وأعتقد أن نيوجيرسي مليئة… pic.twitter.com/RKLG267Dtk
- أنت لا تملك هضبة الجولان لتعطيها لهم اليوم، لكنك تملك نيوجيرسي. وأعتقد أن نيوجيرسي مليئة بالديمقراطيين، وهم لا يصوتون لترامب، لذا سيكون من الجيد إعطاؤها للإسرائيليين، على الأقل هذا شيء تملكه لكن الرئيس ترامب لا يملك هضبة الجولان".
- بغض النظر عن هذه المزحة، فإن هضبة الجولان ملك لشعبها، وبالتالي ليس من حق الرئيس السوري، ولا الرئيس الأمريكي، ولا أي شخص آخر التخلي عنها أو التنازل
الرئيس أحمد الشرع : أي تواجد عسكري على الأراضي السورية يجب أن يكون له توصيف قانوني يوافق عليه مجلس الشعب وصيغة قانونية تحفظ حقوق الدولة السورية، وفي المنظور القريب سوريا ليست بحاجة لقواعد عسكرية أجنبية.
الرئيس أحمد الشرع : التوجه السوري هو إخلاء سوريا من القواعد الأجنبية، والحفاظ على الوحدة الوطنية، والتعاون مع جميع الدول لتمكين الدولة السورية من وحدة أراضيها واستقلالها.
الرئيس أحمد الشرع : فيما يتعلق بأحداث 11 سبتمبر، لم يكن لي أي علاقة بذلك. في ذلك الوقت كان عمري 13 عاماً، ولم أكن أعرف شيئاً عن هذه الأمور.
- بالطبع، أنا آسف على جميع الضحايا الذين قضوا في الولايات المتحدة أو أولئك الذين سقطوا في الشرق الأوسط بسبب السياسات التي اتُّبعت هناك وأدت إلى وقوع الكثير من الضحايا. لذا فنحن بالتأكيد منفصلون تماماً عما حدث آنذاك، عن ذلك الفعل.
- هناك الكثير من الأسئلة التي أصبحت جزءاً من الماضي الآن. لذا ربما نحتاج إلى تحديث أنفسنا.
- لقد أجبت على هذه الأسئلة مرات عديدة من قبل، وهي الآن سؤال متكرر. لا أعتقد أنه الوقت المناسب لمناقشة أمور حدثت قبل 25 عاماً. كنت في عمر مختلف، وكانت الظروف في المنطقة مختلفة، وكانت تدفع الكثير من الشباب للتوجه في ذلك الاتجاه بسبب الضغط الموجود في تلك المنطقة. ثم وقعت أحداث كثيرة.
- نحن في مستوى الاحترافية في مجال الأمن والتنسيق وهناك بعض الأمور تساعدنا في تدريب القوات الأمنية
- نعمل على تحسين القوانين عن طريق مجلس الشعب
نريد اعتماد المحاصصة لأن ذلك سيؤدي إلى تقسيم البلد على خلفيات إثنية أو جغرافية أو دينية
- أعتقد أن صياغة الدستور ستكتمل قبل مهلة الخمس سنوات
- الأكراد جزء من الشعب والمجتمع السوري
- سوريا نموذج يحتذى في العالم فيما يتعلق بالتعايش السلمي
منذ سقوط النظام السابق تنفذ إسرائيل اعتداءات متكررة على الأراضي السورية وتحتل جزءاً منها
- سوريا اتخذت خيارا دبلوماسيا ولجأت إلى الحوار مستعينة بالدول الصديقة
- نعمل على تأمين ممر آمن لصادرات النفط العراقية عبر الموانئ السورية
- هناك مشروع استراتيجي لمد أنبوب نفط من حقول النفط العراقية إلى الموانئ السورية بما يسهل عمليات التصدير ويجنب المرور عبر مضيق هرمز
القوات التركية دخلت إلى سوريا ضمن ظروف تتعلق بأمن الحدود التركية، وكانت المنطقة مشتعلة بالصراعات والحروب
- تقلص عدد القواعد الموجودة شمال غرب سوريا ونواصل النقاش مع تركيا للتوصل إلى توصيف قانوني لهذا الوجود
- علاقتنا جيدة جدا مع إقليم كردستان وهناك مصالح مشتركة اقتصادية وسياسية وأمنية
- تربطنا مع الرئيس مسعود بارزاني علاقة ممتازة وكان لهم إسهام كبير في المساعدة على استقرار الوضع السوري واندماج "قسد" مع الدولة السورية
تحديد سياسات إسرائيل تجاه سوريا وفق ما جرى في غزة مسار خاطئ لأن المبالغة في المخاوف تأتي بالمخاطر
- من يريد الحفاظ على أمنه عليه أن يحترم أمن الآخرين
- نتعاون مع العديد من الدول لتقوية الدولة السورية سواء من خلال التدريب أو تبادل الخبرات
- المرحلة الانتقالية لا تقاس عليها استمرارية الدولة السورية ونسعى إلى تكريس مفهوم احترام القانون خلال فترة السنوات الخمس
- نسعى إلى ألا تكون السلطة فردية من خلال شخص وأن تمارس جميع مؤسسات الدولة دورها وفق القانون والدستور
- نذرنا أنفسنا لخدمة الناس خلال السنوات العشرين الماضية ولم يكن المنصب الرئاسي هدفاً بقدر خدمة الناس ورفع الظلم عنهم
- نعمل على خدمة الناس وتحقيق التنمية الاقتصادية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك تعليق لتشجيعنا على الاستمرار دمتم بكل خير مع تحيات شبكة زينو ياسر محاميد
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.