آخر المواضيع

    الخميس، 15 أكتوبر 2026

    شيخ الاسلام ابن تيمية اول ضحايا الصوفية والاشاعرة والاقليات

     شيخ الاسلام ابن تيمية اول ضحايا الصوفية والاشاعرة والاقليات

    شيخ الاسلام ابن تيمية اول ضحايا الصوفية والاشاعرة والاقليات

     لم أعرف إبن تيمية ولكني رأيت كيدَ اعدائِه فأدركت عظمته


     إبتداءا فإنني لست فقيهاً، ولا داعية ولا رجل دين ولست من المتخصصين في علوم العقيدة والحديث،ولم يكن في بالي يوما ان أدخل في مناظرات في هذا الميدان لأنه ليس من اختصاصي وبالتالي فلا اسمح لنفسي ان أكون مثل رويبضة هذا الزمان يتداخلون في ماليس لهم به علم.


    هجوم الاشاعرة على ابن تيمية👇



    كما ان عملاقاً مثل إبن تيمية لايحتاج لمثلي ان يدافع عنه فهو تاريخ لوحده وموقف بذاته،ولكني حين رأيت النطيحة والمتردية والسحاقيات وسقط المتاع ينالون من هذا الرجل أدركت عظمته حتى بدون ان احتاج لقراءة افكاره فما دمت ترى الساقطين يتعرضون بالسوء له فذاك دليل انه الحق 


    فقد قيل : وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ فهي الشهادة لي بأني كاملُ


    وهكذا تعززت عندي قناعة بأن دفاعك عن ابن تيمية هو غيرة في صدرك قبل كل شيء ،وهو تعبير عن شرفك، واخلاقك، ورجولتك وغيرتك ، وطهارة الحليب الذي رضعت فانا لا أعرف ابن تيمية ولكني اعرف ان استهداف بن تيمية هو عنوان يختفي خلفه كل الموتورين من الاسلام وكل زناة العصور.


    فالعدو لايستطيع ان يجاهر علنا بشتم دينك وقرٱنك ويتطاول على رسولك ولكنهم جعلوا من الحرب على ابن تيمية بابا لكل تلك العناوين. 


    والخطوة الاولى ان يجعلونك تشعر انك كنت على خطأ يوم كنت متزمتا تتبع ابن تيمية المتطرف،فتكون الخطوة اللاحقة ان يجعلك تعتقد ان لافرق بينك كمسلم وبين البوذي والهندوسي والمسيحي واليهودي والايزيدي والنصيري وبالتالي كسر حدودك الأخلاقية وخطوطك الحمراء مما يمهد الطريق للخطوة اللاحقة وهي استباحة تلك الحدود فتنتهي في داخلك اي قدسية لحدود الله والمحرمات والنواهي.


    بدات فصول القصة يوم رأيت كل سهام الاعداء تتجه نحو شخص واحد بعينه عندها ادركت انهم لايستهدفون ابن تيمية كشخص ولكنه ٱخر قلاع صمود الأمة، منهجا وجهادا ، فاذا إنهار هذا الحصن ستنهار كل القلاع تباعا ولأن ابن تيمية دافع عن شرف كل الامة فصار واجبا اليوم ان تدافع كل الامة عن ابن تيمية .


    أدركت انهم اذا نجحوا في انتزاع ابن تيمية من ضمير الامة سيصبح سهلا ان يعقدوا محكمة لابي بكر وخالد باعتبارهم متطرفين ارهابيين قتلوا المسلمين الوسطيين والابرياء ثم ينتقلون الى محاكمة الرسول الاعظم باعتباره دكتاتور هدم الأصنام لايؤمن بالرأي والرأي الآخر.

    وهكذا لكي تصبح الردة وجهة نظر والكفر رأي ورأي آخر فيجب ان يموت ابن تيمية في ضمير الناس لأنه اذا ظل ابن تيمية حياً في ضمير الامة ستتذكر الناس مقولته الخالدة (اذا رأيتموني في صفوف التتار، وعلي رأسي مصحف فاقتلوني)، فهذه المقولة تشكل كابوسا ينزع عن الخونة الغطاء الذي يستخدمونه لتشريع خيانتهم بحجة موشح الضرورات والمحظورات ولحم الخنزير .


    يجب ان يموت ابن تيمية في ذاكرة الاجيال كي يستطيع الصوفية والازهرية من تشريع دياثتهم .


    يجب انتزاع ابن تيمية من ذاكرتنا كي ينتزعوا الجهاد من ضمير الامة فيتحول الاسلام الى طقوس فولكلورية ومجرد تقاليد من الموروث الثقافي كما هي ثقافة الهنود الحمر او الشعوب المنقرضة يستذكرونها من باب التسلية كما هي الافلام عن عالم القرود او عالم الحيوان والطيور . 


    لم اعرف ابن تيمية لاني لست من الفقهاء ولكني عرفته بقوله لِلنَّاسِ: إِذَا رَأَيْتُمُونِي مِنْ ذَلِكَ الْجَانِبِ «مع التتار» وَعَلَى رَأْسِي مُصْحَفٌ فَاقْتُلُونِي، فَتَشَجَّعَ النَّاسُ فِي قِتَالِ التَّتَارِ).


    عرفت ابن تيمية من خلال تتبعي سهام اعدائه ، فلاول مرة يجتمع الاضداد ، ويتحالف الاعداء على هدف يوحدهم جميعا ، فتجد الملحد ، والاخواني، والشبيح، والسحيج ، وعلماء السلطان، ومثقف السلطة ، والقومجي، والشيعي ، والنصراني، والعلماني، والامريكي ، والروسي، والفرانكفوني، والصوفي والاشعري ، والمثلي، والمفحوص، والصحوجي، والشيوعي، والشيعي، والايراني، والتركي ، والمرتد والماتردي ، والاسرائيلي، وقديروف ، والجفري، والازهر، والسيسي، وابن زايد ، وحزب الله ، واحمد حسون، وقسد والشيوعي والرأسمالي والاشتراكي والهندي والبوذي 


    فهؤلاء الذين تجدهم يتخاصمون جميعا ويتحاربون طيلة قرنا من الزمان ثم تجدهم في لحظة واحدة يجتمعون وينبذون خلافاتهم فيتحالفون لقتال عدو واحد هو ابن تيمية .


    يختلف الامريكي والروسي ويصل خلافهم الى حافة الحرب العالمية النووية بين روسيا والناتو ثم تجدهم يتفقون على الجلوس سويا تحت قبة واحدة في مؤتمر غروزني الذي عقده بوتين بمبادرة من مؤسسة طابا (الصوفية الاماراتية السيساوية الروسية الازهرية الامريكية الفرانكفونية ) لاعلان الحرب على ابن تيمية..


    عندها ستدرك ان الامر لايتعلق بشخص ابن تيمية كشخص ولكن الامر يتعلق باجتثاث منهج وعقيدة ،وما إبن تيمية سوى الباب الذي يراد من استهدافه تجفيف منابع العقيدة والسنة وعلمنة الاسلام ونزع الغيرة من ابناء الامة.


    الهدف ليس ابن تيمية ولكن الحرب على ابن تيمية هي البداية والتمهيد لترويض العقول وصولا الى اعتبار ابو بكر الصديق وابن الوليد مجرمين ارهابيين لانهما حاربا المرتدين، كما فعلوا حين ادخلوا في مناهج تعليم الصغار ان عقبة بن نافع لم يكن فاتحا بل كان ارهابيا وغازيا.


    فالمطلوب هو علمنة الاسلام ، والمطلوب هو أنْسَنة الاسلام الأنْسَنَة ان يكون احد العلوم الانسانية ،وان يتحول الرسول الاكرم الى مجرد شخصية تاريخية مثل غاندي او نيلسون مانديلا، يمتلك صفات انسانية يوم وقف لجنازة يهودي وليس رسولاً جاءه الوحي من السماء ليكون خاتم النبيين ، فهم يريدونك ان تتعامل مع شخص الرسول الاكرم كرجل تاريخ وفيلسوف لايختلف عن بوذا.


    ومن هنا ظهر مصطلح تجديد الخطاب الديني،الذي يستوجب افراغ الاسلام من محتواه الجهادي ، واعادة كتابة الاحاديث مما يستوجب تشويه صورة البخاري .

    فالمطلوب ليس راس ابن تيمية ولكن المطلوب هو؛ علمنة الاسلام، وتمييع العقيدة ،ونزع الغيرة ، وهذا ماقاله علنا لويس التاسع ملك فرنسا وقائد الحملة الصليبية الفاشلة حين ادرك أنه لا سبيل للنصر على المسلمين بالقوة الحربية حيث أن المسلمين في المعارك يريدون إحدى الحسنيين إما الشهادة في سبيل الله وإما النصر ، كي تكون كلمة الله هي العليا، 

    فكتب إثر ذلك انه لابد من تحويل ميدان القتال إلى مجال آخر يقوم عليه صنائعهم وعملائهم من المفتونين بهم من أبناء المسلمين.  

     حيث يقول لويس

     ( أنه لا سبيل إلى السيطرة على المسلمين عن طريق الحرب ، أو القوة ذلك لأن في دينهم عاملاً حاسماً هو عامل المواجهة والمقاومة والجهاد وبذل النفس والدم الرخيص في سبيل حماية العرض والأرض.


    وأنه مع وجود هذا المعنى عند المسلمين فمن المستحيل السيطرة عليهم لأنهم قادرون دوماً ـ انطلاقاً من عقيدتهم ـ على المقاومة ودحر الغزو الذي يقتحم بلادهم 


    وأنه لا بد من إيجاد سبيل آخر من شأنه أن يزيف هذا المفهوم عند المسلمين ، حتى يصبح مفهوماً أدبياً ووجدانياً وإيجاد ما يبرره على نحو من الاتجاهين ، مايسقط خطورته واندفاعه وأن ذلك لا يتم إلا بتركيز واسع على الفكر الإسلامي وتحويله عن منطلقاته وأهدافه حتى يستسلم المسلمون أمام بقاء القوة الغربية وتروض أنفسهم على تقبلها على نحو من اتجاه الأهواء والصداقة والتعاون)  


    فلا تستغرب اذا عرفت ان فرنسا بعثت الصوفي عبد القادر الجزائري الى سوريا خصيصا ليحرق كتب ابن تيمية ومنذ ذلك الزمان بدات القصة ولانزال نعيش فصولها.


    وفي هذا السياق ارى من الضروري الانتباه الى ظاهرة تستحق الوقوف عندها وهي ان البعض وهم كثر يخلطون بين خلافهم السياسي مع حكام المملكة العربية السعودية وبين من يستغل ذلك لاغراض دنيئة عبر استثمار هذا الخلاف السياسي ليجعله مدخلا ليطعن في السلفية الجهادية حيث يريدون تشويهها فيطلقون عليها الوهابية،وذلك من اجل الايحاء ان الوهابية هي دين وبدعة وليست امتدادا للعقيدة السلفية ، في محاولة للايحاء ان السلفية والجهاد هما من اختراع الوهابية،فيجعل القارئ يفهم خطأ ان الوهابية غريبة عن الاصل الاسلامي وانها مجرد بدعة استعمارية فيسهل عليهم ترويض عقل القارئ وتقبل تشويهها استنادا الى حالة النقمة الشعبية ضد الانظمة العربية عموما.


    ومكمن الخطورة الٱخر انك تجد سفلاء يرفعون شعارات السنة والدفاع عن اهل السنة ثم يتبعهم الجهلاء من الناس من اهل النوايا الطيبة وهم لايعلمون حقيقة هؤلاء الخونة من فيلق الجفري وقديروف الذين تديرهم غرف المخابرات السوداء ليناصبون الاسلام الجهادي العداء رغم انهم يتظاهرون بالدفاع عن اهل السنة.

    من هنا وجدت ان الدفاع عن ابن تيمية يرتقي الى مستوى الدفاع عن كل الامة لان ابن تيمية كان رجلا يعادل أمة.


    كتاب نادر بعنوان:الموفي بمعرفة التصوف والصوفي.

    ❗تأليف: الإمام كمال الدين أبي الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي المصري (685-748هـ).


    وقد أورد قطب الدين اليونيني في "ذيله" على "مرآة الزمان" لبسط ابن الجوزي عرضا دقيقا، وصف فيه إحدى تلك الليالي الصوفية الراقصة حضرها هو بنفسه في دارة لاجين الكائنة بالعُقَيبة بدمشق،ذلك أن الدار أضيئت بالشموع الكافوية في أنوار (شمعدانات) الفضة، والمطعمة بصنوف الجواهر والأحجار الكريمة وبعد العشاء شرع الحاضرون في الغناء والرقص حتى إذا ما تعبوا مدَّ سماطا من الحلوى والقطائف الرطبة والمقلوة المصنوعة بالسكر المصري والفستق والمسك ثم رقصوا وغنوا جميعا،


    ومن ثم مُد سماطا عظيما من الفواكه النادرة في غير موسمها من سفرجل وتفاح وكمثرى ورمان وبطيخ، وبعدها عادوا إلى الرقص والغناء.


    ومن ثم مَدَّ سماطا من الكسرات على أنواعها من قصب عراقي وفستق وبندق وزبيب، والكعك المحشو والخشكنان (أقراص من الدقيق والحلوى) ، والبقسماط وغيرها، وكان شرابهم مصنوعا بالثلج والسكر وماء الخلاف (نوع من الصفصاف المصري المستقطر) ، وماء الورد إضافة إلى المباخر المعمرة بالند والعنبر والعود الهندي حتى إذا كان وقت السحر دخلوا حماما مجاورا لدار لاجين، فاستحمّوا وأُلبسوا القمصان والثياب الجدد، وبعد الحمام عادوا إلى الدار فأُشربوا الأشربة التي تناسب الحمام، ومن ثم مد لهم سماطا من الحلوى الساخنة، وبعدها ينصرفون.


    وكان يروى عن احد شيوخ الطرق الصوفية الشامية انه كان يعاشر الأحداث ويصحبهم ويقيمون عنده، ولم يكن عنده مراقبة ولا مبالاة بل يدخل مع الصبيان الأحداث ويعتمد معهم ما يسمونه تخريباً، فإنه كان إذا وقع نظره على أحد من الأحداث مال إليه .


    اما القطب الشيرازي قطب الدين محمود بن مسعود بن مصلح الشيرازي، فقد كان محباً للخمر ويجلس في حلق المساخر كما قال الأسنوي في طبقاته واما ابن دريد محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية الأزدي فكان يشرب الخمر إلى أن جاوز تسعين سنة. 

    قال ابن شاهين: كنا ندخل على ابن دريد فنستحي مما نرى من العيدان المعلقة والشراب مصفى موضوعاً.


    شيخ الاسلام ابن تيمية اول ضحايا الصوفية ..


    قد بلغ من تأثير شيخ شيوخ خانقاه سعيد السعداء أن نجح في إبعاد ابن تيمية عن مصر إلى الشام حيث حُبس في الشام بدعوة تكلمه على مشايخ الطريقة، وكان شيخ سعيد السعداء قد جمع فوق خمس مئة صوفي من صوفية الخانقاه وسار بهم في تظاهرة إلى القلعة وكانت جماعات غفيرة من العامة قد انضمت إلى المظاهرة، وفي القلعة شكوا للسلطان ابنَ تيمية، الذي أحالهم بدوره إلى القاضي الشافعي فدفعهم عنه إلى تقي الدين علي بن الزواوي المالكي، والذي أصدر بدوره الحكم الذي أشرنا إليه. – ا هـ ابن طولون: مفاكهة الخلان ج1 ص 21 –


    ثم إن بعض الصوفية كانوا لا يقيمون الصلاة أبدا، مدَّعين أنهم لا يقومون بأدائها إلا في الأماكن المقدسة فقط.- ا هـ الشعراني اليواقيت والجواهر،1/125 –


    لقد عمَّ الفساد حياة الصوفية في عاداتهم وأخلاقهم ورسومهم وسننهم وملابسهم ومشاربهم ومآكلهم، واشتهر المتفقرون من المتصوفة بالجشع في الأكل والشرب، والولع بالرقص والتهافت على السماع والغناء .

    بل إن الصوفية كثيرا ما قاموا بإراقة الخمور والبوزة والزنا لأنها محرمة على غيرهم.


    ❗نقلا عن كتاب نادر في نقد الصوفية 

    ❗اسمه: الموفي بمعرفة التصوف والصوفي.

    تأليف: الإمام كمال الدين أبي الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي المصري (685-748هـ).

    حققه وقدم له وعلّق عليه: الدكتور محمد عيسى صالحية.

    مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع- الكويت.


    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    اترك تعليق لتشجيعنا على الاستمرار دمتم بكل خير مع تحيات شبكة زينو ياسر محاميد

    ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.