آخر المواضيع

    السبت، 3 أكتوبر 2026

    مقتل الناشطه هبة الحاج عارف على يد سيف بولاد شخصيا

     مقتل الناشطه هبة الحاج عارف على يد سيف بولاد شخصيا

    مقتل الناشطه هبة الحاج عارف على يد سيف بولاد شخصيا

    مقتل الناشطه هبة الحاج عارف على يد سيف بولاد شخصيا


    ناشطة في دعم وتمكين المرأة في بزاعة أسمها هبة حاج عارف ومديرة مدرسة ملهم في الباب وبزاعة وعضوة في مجلس مدينة بزاعه

    هبة الحاج عارف امراه متزوجه عمرها ٣٠ سنة كانت تتصف بالجمال وتدرس المحاماة في جامعة باشاك شهير

    بحكم توليها احد المنظمات كانت على تماس مباشر مع الحكومة المؤقتة وهي ناشطة في دعم المرأة و كان لها مكانه عند اغلب المسؤولين في الشمال السوري حيث قام شقيق سيف بولاد الفاطس اليابا حامد بولاد والمعروف بانه ابن زانية يلاحق النساء الجميلاو بمضايقتها 

    وحين سلطت الضوء على القضية اللتي تعرض بها المدعو اليابا شقيق سيف بولاد ابو بكر لاحد الموظفات بقيت هبة تتابع الموضوع عند الحكومه التركية المسؤله عن المنطقة في ذلك الوقت ما ادى الى قيام الامن حينها مع الاستخبارات التركية بجلبه لتقوم الامرأه بصفعه على شواربه كما هو موضح بالفيديو




    بعد هذه الحادثه أصبح مسؤولي فرقة الحمزة يترددون اليها بحجة متابعة الامور الخدمية في مدينة بزاعه وعلى راسهم الامني أبو داود وامني اخر يدعى يوسف الأخرس ببزاعة و بعد فترة توجه الى منزلها الامني يوسف الأخرس ثم خرج من البيت واخبر المخفر أن هبة شنقت نفسها ثم جاء مخفر بزاعه وطوقوا المكان وأخذوها للمشفى التركي بالباب والساعة ٦ صباحا جاءت المخابرات التركية ومسؤولين أتراك كبار من غازي عنتاب وفحصوا الجثة ثم اكدوا أنها قتلت ثم علقت على المشنقة تعليق لتبدوا القصه وانها انتحرت 

    بعد ان انكشفت قضية مقتل الناشطه اثر تدخل الاستخبارات التركيه ارتعب سيف بولاد وحاول تغطية القصه سيما ان احد ابرز ايديه القذرة المدعو يوسف الاخرس تم رصده بالكاميرات اثناء خروجه من منزلها بعد قتلها وتعليقها على المشنقه واوعز سيف بولاد للأطباء السوريين بالمشفى أن يصدروا تقرير طبي يقول ان هبة أنتحرت

    الاخرس كان يد سيف بولاد اليمين للامور القذرة بالاخص تصفية الناشطين وعندما وجد سيف بولاد انه لامناص وان القضية مكشوفه تماما دفع ابن الاخرس ليعترف أنه هو قتلها لأنه يحبها ومع العلم ان هبة متزوجة وعندها طفلين وكانت من اشرف النساء وملتزمه بالحجاب الشرعي وقام سيف بولاد بعد الضغوط الكبيرة بسجنه لمدة ١٨ يوم ثم افرج عنه بعد تدخل سيف بولاد 


    تم رفع قضية أمام محكمة لاهاي ضد سيف بولاد وفرقة الحمزة من قبل ناشطة حقوقية سورية في أوربا وكانت مع تواصل مع هبة حاج عارف بأعمال المنظمات 

    الأدلة الان موجودة عند رئيس مخفر بزاعه و أسمه أبوزيد وهو من مارع والأن حاليا رئيس مخفر الراعي هو يملك كامل الادله 


    بعد قيام سيف بولاد بقتل هبة حاج عارف قام بممارسة ضغوط كبيرة على زوج هبة حاج عارف وأهلها من ال عارف وهم عائلة معروفة في بزاعة حيث تم تهديدهم من قبل سيف بولاد عن طريق امنيته القذرة اللتي نشرنا عنها قبل قليل بطي الموضوع ونسيانه وفي تلك الفترة كانت فرقة العرصات الامرة الناهية ضمن المنطقه ولم يكن الشعب يملك حول او قوه


    استمرت الناشطة الحقوقية في واربا وعدة جهات حقوقية بمتابعة الموضوع بالأمم المتحدة وتم تصنيف فرقة الحمزات حينها بعد عدة تقاير عن انتهاكاتهم الكبيرة


    هبة حاج عارف بعد مقتلها وعندما جاء المسؤولين الأتراك واكدوا انها قتلت ثم علقت على المشنقه تدخل حينها المساعد رشاد الرمو والموجود حاليا بمخفر العريمة لاقناع الاتراك بترك القصه وقد لعب دور كبير حينها باقناعهم بان الموضوع سيتجه نحو منحى خطير وان القضية يجب التغاضي عنها لكي لايحصل صدام في البلد كما ساهم ايضا في أقناع الأتراك أنذاك يوسف الشبلي قائد الشرطة بالباب وشقيق الشبلي المسؤول الثاني في الحمزات وهم طبعا تركمان وقد نجحوا باقناع الاتراك بعدم متابعة الموضوع لان ذلك قد يؤدي الى شرخ بالمنطقه وعليه تم طي الموضوع والتستر عليه 


    تم اهداء رئيس مخفر بزاعه ويونس الشبلي قائد شرطة الباب عدد من السيارات الأروبية سنتفيهات من قبل الفاسد سيف بولاد لقاء تغطيتهم على جريمة القتل 


    هبة حج عارف كانت تملك هاتف تم أخذه إلى الشركة بهولندا من قبل المخابرات التركية لفتح الملفات و الهاتف من نوع أيفون قام بشراءه سيف بولاد لهبة شخصيا وموقع عليه بأسم هبة من الشركة في هولندا وذلك بعد قصة شقيقه اليابا حيث تقرب منها كثيرا سيف بولاد وامنيته للتخطيط لقتلها حتى لايظهر لهم اي ايدي عند تنفيذ الجريمه سيما ان هبة كان لها سمعه كبيرة وعلى معرفه بمسؤلين اتراك وبالحكومه المؤقته ولكن كالعادة سيف بولاد جحش يخطط وينكشف كل شيى فورا 


    الهاتف من نوع أيفون ثمنه ١٥٠٠ دولار وبعد ان اخذته الاستخبارات التركية لفتح الملفات لم ترجعه بعد ان تم اقناعهم من قبل يوسف الشبلي ورشاد الرمو بطي الموضوع ونسيانه حفاظا على السلم الاهلي في بزاعه


    ما زالت سيارة أبوزيد عنده التي أهداها له سيف بولاد واللذي كان له دور كبير في طمس الجريمه كما قام باهداء القاضي التركماني اللذي اطلق سراح القاتل من بيت اخرس والامني لدى سيف سيارة ثم دفع سيف بولاد مبلغ كبير من الدولارات لأم هبة حاج عارف ناهيك عن رشوته لشص أسمه أبوكمال اشتري له سيارة سانتفيه وهو ابن عم هبة وكان مساعد بمخفر بزاعة وزوج أختها الثاني يوسف أشترى له سيف بولاد سيارة كيا بيضاء كيا ريو


    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    اترك تعليق لتشجيعنا على الاستمرار دمتم بكل خير مع تحيات شبكة زينو ياسر محاميد

    ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.