أنجبت طفلة بعد مرور ساعة واحدة من هبوب رياح دخلت إلى جسدها
قصة الحمل المفاجئ في إندونيسيا
واحدة من أكثر القصص التي أثارت الجدل والذهول على مواقع التواصل الاجتماعي، حين تداولت وسائل الإعلام العالمية والمحلية خبر امرأة إندونيسية تُدعى سيتي زيناه، تبلغ من العمر 25 عاماً أدعت أنها أنجبت طفلة بعد مرور ساعة واحدة فقط من شعورها بـ «هبوب رياح دخلت إلى جسدها».
بدأت القصة عندما صرحت سيتي بأنها كانت تجلس في منزلها بسلام، ولم تكن تظهر عليها أي علامات تشير إلى الحمل، بل كانت تمارس حياتها بشكل طبيعي وفق قولها. وفجأة شعرت برياح شديدة تدخل جسدها، لتبدأ بعدها بآلام حادة في البطن انتفخ على إثرها بطنها بسرعة، لتلد بعدها بفترة وجيزة مولودة أنثى بصحة جيدة يبلغ وزنها نحو 2.9 كيلوغرام
انتشرت هذه الرواية كالشرار في الهشيم، وتحولت إلى ما يشبه «المعجزة الخارقة» أو الظاهرة الغامضة، مما دفع السلطات المحلية ورجال الشرطة والمسؤولين الصحيين إلى التدخل الفوري والتوجه إلى منزل المرأة للتحقيق في الملابسات وتهدئة الشارع المحلي.
أوضح المسؤولون الصحيون أن القصة لا تخرج عن نطاق تفسير طبي معروف في علم الطب يُسمى «الحمل الخفي» (Cryptic Pregnancy). وهي حالة صحية ونفسية قد لا تلاحظ فيها المرأة وجود الجنين لعدة أسباب:
عدم وجود أعراض شائعة مثل غثيان الصباح أو الانتفاخ الواضح.
استمرار نزول قطرات من الدم يُعتقد خطأً أنها دورة شهرية.
طبيعة تموضع الجنين داخل الرحم وتمركز المشيمة بطريقة تقلل من الشعور بحركته.
وفي هذه الحالات، لا تستوعب الأم أنها حامل إلا مع بدء مخاض الولادة وارتفاع مستويات هرمونات معينة تؤدي لتقلصات حادة وشديدة.
لم تقف القصة عند حدود التفسير الطبي فقط؛ فمع تعمق التحقيقات التي أStandardتها الشرطة للوقوف على التفاصيل تبين أن سيتي كانت قد انفصلت عن زوجها السابق قبل أربعة أشهر تقريباً من الواقعة.
وبالرجوع إلى التوقيت الزمني للحمل البالغ تسعة أشهر، تبين أن الحمل وقع بالفعل خلال فترة زواجها السابقة وقبل حدوث الانفصال. واعترف الزوج السابق بنسب الطفل إليه، وأكدت التقارير الرسمية والتحاليل عدم وجود أي أدلة تدعم الرواية الشائعة عن «حمل الرياح».

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك تعليق لتشجيعنا على الاستمرار دمتم بكل خير مع تحيات شبكة زينو ياسر محاميد
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.