"تخفيضات" على أحكام القتل.. اعمل جريمين واهرب بالثالثة مجاناً
"تخفيضات" على أحكام القتل.. اعمل جريمين واهرب بالثالثة مجاناً.
إذا كنت تظن أن أفلام هوليود فيها خيال واسع، فنحن نعتذر لك.. "دراما القصر العدلي بالرقة " تتفوق على الجميع وبجداره وإليكم القصة الشائكة التي تجعل العقل يتوقف عن الاستيعاب ويشعر بالإحباط التام:
بطل أو بصل القصة: إبراهيم خليل محمد (الخلفو) المجرم الشهير و القسدي الحقير.
الملف الأول: (الخطف والقتل والتقطيع و إخفاء الجثّة) بحق أحمد شيخ محمود (الهنداوي) – الدعوى رقم 1894/تحقيق المدّعي (ذوي المغدور ).
الملف الثاني: ادعاء بـ (قتل شخصين) – المذكرة رقم 2069، المُدّعي (سعيد محمد).
يُضاف إلى هذه الجرائم جريمة تلويع قلب الأهل ، حيث أنه أدلى بمعلومات كاذبة أكثر من مرّة لمكان إخفاء الجثّة وفي النهاية رفض أن يُعطي موقعها الحقيقي.
يعني بالمختصر المفيد: ثلاث جثث احداها مُقطّعة ومخفيّة بالإضافة للخطف فكيف تحول السجن إلى "ترانزيت" سريع إلى تركيا؟
المتهم يطلب إخلاء سبيل في القضية الثانية.. قاضي التحقيق يرفض (منطقياً وعقلياً)
القرار يُستأنف، فيأتي "قاضي الإحالة المناوب" يوم الخميس (يوم الفرج وكرم العطايا) ويُقرر فسخ القرار الأول وإخلاء سبيل المجرم.
بالرغم من أن الرجل موقوف على ذمة دعوى قتل أخرى نافذة، وبالرغم من أن الأستاذ القاضي الشبلي تم وضعه بالصورة كاملة وأرقام الدعاوى بين يديه ومع ذلك تمّ تسطير كتاب الإخلاء.
إدارة السجن "ما صدّقت" على الله.. وبسرعة النفاثات، تم فتح الباب، وخلال ساعة واحدة فقط كان المجرم السافل في تركيا يشرب القهوة التركية بنكهة الحرية.
سؤال بـ "مليون علامة استفهام":
هل أصبح القصر العدلي مكتب "سفريات وحجوزات سريعة" للمجرمين؟
كيف يُطلق سراح متهم بحوزته مذكرتا توقيف لمجرد إسقاط مُذكّرة واحدة منهما؟ هل سقطت الأولى "بالسهو" أم أن ذاكرة العدالة أصبحت أضعف من ذاكرة السمك؟
أهل الرقّة يعرفون أن المجرم وعائلته أشبه بعائلة مخلوف وزعيتر و أنه كان يمتلك معمل لصناعة الكبتاغون أيام قسد بالقرب من معمل الغاز، لكن أن يستطيع شراء ذمّة العدالة في دولتنا الجديدة! هذا والله ما لا يُمكن تصوّره ولا السكوت عنه و إلا فنحن ننجرف مُجدّداً لما انجرف إليه نظام الفساد الأسدي.
مجرمون يدفعون ثمن حُرّيتهم.
أضابير دعاوي يتم إفراغها من محتواها وترك الغلاف الخارجي فقط.
رشاوى لكبار موظفي المحكمة إلى أين تتّجه الأمور في الرقة؟
بالفيديو احتفال بوصول المجرم الى اورفه في تركيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك تعليق لتشجيعنا على الاستمرار دمتم بكل خير مع تحيات شبكة زينو ياسر محاميد
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.