آخر المواضيع

    الأربعاء، 1 يوليو 2026

    حشود قبلية باليمن والسبب ابنة الرئيس صدام حسين

     حشود قبلية باليمن والسبب ابنة الرئيس صدام حسين 

    حشود قبلية باليمن والسبب ابنة الرئيس صدام حسين

    حشود قبلية باليمن والسبب ابنة الرئيس صدام حسين 


    امرأة تدعى ميرا تزعم أنها ابنة الراحل صدام حسين قصت من شعرها في مجلس الشيخ حمد بن راشد فدغم طلباً للإنصاف والحماية من نهب قيادات حوثية كبيرة ممتلكاتها، وهو تصرف وفق العرف القبلي المتوارث يُعبر عن طلب النصرة والاستجارة ويحتّم على القبيلة الاستجابة بعد ان سرقت ممتلكاتها من القيادي الحوثي فارس مناع 


    .


    توالت وفود قبلية من مختلف مناطق مأرب وحضرموت والمهرة والجوف وغيرها إلى منطقة الريان بمحافظة الجوف (شمال اليمن)، استجابة لدعوة الشيخ حمد فدغم الحزمي، عقب إطلاق سراحه ولجوئه إلى مناطق الشرعية، إذ كشف عن تعرضه للتعذيب والضغط من الحوثيين خلال فترة اعتقاله.



    تتصاعد التوترات حتى اللحظه باليمن


    وصل الحزمي، برفقة أسرته، إلى منطقة الريان شرق محافظة الجوف الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية لليمن، وسط استقبال قبلي وشعبي عقب أيام من الإفراج عنه من السلطات الحوثية، التي اعتقلته قبل أسابيع على خلفية قضية "ميرا"، الفتاة التي تزعم أن صدام حسين، الرئيس العراقي السابق، والدها.


    و فور وصوله إلى مطارح قبائل "بني نوف المرازيق"، وهم فصيل من قبائل "دهم"، وجّه الشيخ الحزمي اتهامات مباشرة لقيادات بارزة في جماعة الحوثي، من بينهم "أبو علي الحاكم، وفارس مناع، وعلي حسين الحوثي"، بممارسة ضغوط شديدة عليه لإجباره على الإقرار والتبصيم على تهم قال إنه لم يرتكبها ولا علاقة له بها بحسب قوله.


    ومن المتداول ان ميرا صدام حسين، ابنة رئيس العراق لجأت إلى اليمن قبل أكثر من عشرين عاماً، خلال حرب العراق و كان ذلك بتنسيق بين والدها والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح حيث أدخلت الى اليمن بوثائق فتاة أخرى، وتحت اسم مستعار ومنحها الرئيس صالح فيلا وحماية شخصية، وعاشت في أمان لأكثر من عقدين.


    مليشيا الحوثي. أحرقت وثائقها وهوياتها الشخصية بالكامل. و لم تكتفِ بذلك، بل حاولت نسبها قسراً إلى عائلة "الزبيري"، وأرادت طمس هويتها ومحو اسمها من الوجود. وصادرت الفيلا التي أهداها إياها الرئيس اليمني السابق، وقام قيادي حوثي يدعى فارس مناع بإخراجها قسراً من منزلها.


    لم تجد ميرا مكاناً تلجأ إليه. فذهبت إلى محافظة الجوف، إلى بيت الشيخ حمد بن فدغم، شيخ قبيلة دهم، مستغيثة به. وقفت أمامه، وقصت شعرها. تلك الصرخة الصامتة التي لا تلجأ إليها امرأة عربية إلا حين يخذلها العالم كله.


    فما كان من الشيخ إلا أن ذهب بقومه إلى صنعاء، وإلى منزلها، لكي ينتصر لها ويسترجع حقوقها وكرامتها. تحرك ثأراً لإمرأة ضعيفة غريبة في بلد غير بلدها كما تأمره نخوته العربية ونخوة كل عربي.


    وهنا جاء دور المليشيا الحوثي لإهانة الشيخ نفسه. حبسوه لمدة خمسين يوماً. هو وميرا معاً. أجبروهما على التوقيع على محاضر تحقيقات لكي ينكرا نسبها، ويقولا إنها ليست ابنة صدام حسين. أرادوا إذلاله كما أذلوا من قبله.


    لكن الشيخ حمد بن فدغم لم ينحنِ. ترك كل العقارات التي يمتلكها والمزارع، وخرج يهتف بصوته في صحراء محافظة الجوف: "يا قبائل العرب والمسلمين، هبوا للدفاع عن الكرامة وتخليص اليمن من مليشيا الحوثي".


    حالياً، ابنة الرئيس العراقي صدام حسين لا تزال رهن الاعتقال واستطاع الشيخ الخروج إلى مناطق الحكومة الشرعية

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    اترك تعليق لتشجيعنا على الاستمرار دمتم بكل خير مع تحيات شبكة زينو ياسر محاميد

    ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.