آخر المواضيع

    السبت، 25 يوليو 2026

    تقرير عن سوري فقد حياته خلال عملية للسلطات الأمنية التركية

    تقرير عن سوري فقد حياته خلال عملية للسلطات الأمنية التركية

    تقرير عن سوري فقد حياته خلال عملية للسلطات الأمنية التركية

    تقرير عن سوري فقد حياته خلال عملية للسلطات الأمنية التركية


    يوم أمس ، أصدرت منظمة Mazlumder فرع أضنة تقريرها بشأن مقتل اللاجئ السوري " أنس ليلى " و الذي فقد حياته خلال عملية للسلطات الأمنية التركية في 15 تشرين الثاني من العام الماضي في منطقة DörtYol في هاتاي 


    تقرير المنظمة وثّق جوانب جمّة من الأخطاء التي رافقت العملية الأمنية ، منها

    العملية التي أعلنت مديرية الأمن في هاتاي أنها كانت تستهدف عناصر من تنظيم داعش لم تكن موجهة بالأصل إلى المغدور " أنس " و إنما كانت موجهة إلى شخص آخر يدعى " M ، A " كان يقيم في الطابق السفلي من البناء ذاته ، الأمر الذي يؤكد خطأ السلطات الأمنية في التحقق من العنوان المستهدف و هوية الشخص . 

    • إذن تفتيش منزل الشخص المستهدف كان يبدأ سريانه عند الساعة 06:30 صباحاً ، في حين أنّ القوة الأمنية كانت قد وصلت إلى المبنى عند 05:23 صباحاً أي قبل بدء سريان الإذن بأكثر من ساعة .

    • عناصر الأمن قاموا بكسر باب منزل " أنس " و دخلوا عليه رغم عدم وجود أي مذكرة تفتيش بحقه ، و هو ما يمثل انتهاكاً لحرمة المسكن كما أنّ قيام عناصر الأمن باحتجاز أفراد العائلة في إحدى الغرف و منع سكان المبنى من الخروج يعتبر حرماناً من الحرية .

    • عنصر الأمن المشتبه به " B ، Ö " أشار في إفادته إنه شاهد شخصاً ( المغدور أنس ) يخرج من شقته و هو يصرخ بلغة اعتقد أنها العربية ثم عاد إلى منزله و أغلق الباب ، و اعتقد أن ذلك الشخص هو المطلوب نظراً لتحدثه بالعربية و لكونه ملتحياً .

    • العنصر الأمني المشتبه به إدّعى أنّ الطلقة خرجت من سلاحه بعد الإشتباك اليدوي مع المغدور ، غير أنّ الفحص الجنائي لم يعثر على أي بصمات للمغدور على السلاح ، الأمر الذي يفنّد ما قدمه المشتبه به من إدعاءات . 

    • إدعى المشتبه به و عدد من العناصر الأمنية أن وجه " أنس " لم يكن مرئياً أو واضحاً بسبب الظلام في البناء ، بيد أنّ التقرير أشار إلى أنّ معاينة أُجريت بعد يومين من الواقعة أثبتت أن المصابيح المزودة بحساسات حركة في مدخل البناء و الدرج كانت تعمل بشكل طبيعي . 

    • أفاد أحد عناصر الفريق الأمني في العملية و يدعى ( F ، H ) بأنّه كان المكلف بحمل الدرع الواقي أمام فريق الإقتحام ، إلا أنّ المشتبه به ( B ، Ö ) خرق الإجراءات الأمنية و تقدم أمامه و اقتحم منزل " أنس " . 

    • بعيد الواقعة أصدرت مديرية الأمن في المنطقة بيانها حول الحادثة ، و بالرغم من أنّ المغدور لم يكن الشخص المستهدف في العملية الأمنية ، إلا أنّ البيان كان بلغة ضمنية أوحت بصلته و علاقته بالتنظيمات الإرهابية ، و هو ما رفضته المنظمة في تقريرها معتبرة ذلك إنتهاكاً لقرينة البراءة و لحق الشخص في عدم التشهير به ، و مؤشراً لعدم حيادية التحقيق . 

    • هيئة النيابة العامة رأت بأنّ كل ما سبق من جزئيات و مسارات ضمن ميدان الواقعة قد تشكل جريمة ( القتل العمد بالقصد الإحتمالي ) ، و طالبت بتوقيف المشتبه به ، إلا أنّ المحكمة رفضت طلب التوقيف ، مبررة ذلك بأنّ معظم الأدلة قد جُمعت ، و أنّ المشتبه به مقيد في عنوان سكن معروف و ثابت و أنّ إجراءات الرقابة القضائية كافية ( المحكمة فرضت على المشتبه به قرار منع السفر و الإقامة الجبرية ) .


    ▪︎ منظمة Mazlumder و في ختام تقريرها الحقوقي طالبت بتوسيع دائرة التحقيق و المساءلة القضائية لتشمل جميع عناصر الفريق الأمني الذي شارك في العملية و المسؤولين في سلسلة و هيكلية القيادة التي أشرفت / أعطت أوامر تنفيذ العملية ، و بإلغاء بيان مديرية الأمن ( أو تعديله ) دون أن يتضمن أي لغة ضمنية ( إيحاءات ) تربط بين المغدور " أنس " و بين التنظيمات الإرهابية .


    منذ اليوم الأول للقضية قمنا بالتنسيق و التواصل مع منظمة Mazlumder و لا سيما مع كوادرها في فرعي إسطنبول و أضنة و ذلك بغيّة متابعة مجريات القضية و رصد مساراتها القانونية و الحقوقية . 

    و في هذا السياق نؤكد أن قنوات التواصل والتنسيق مع المنظمة ليست حكراً على جهة ما بعينها بل تبقى متاحة أمام جميع المؤسسات و الهيئات والمنظمات السورية ذات الشأن بقضايا اللاجئين السوريين في تركيا ، الأمر الذي سيسهم في تعزيز الجهود المشتركة الرامية إلى حماية حقوق اللاجئين السوريين و ضمان و صول الضحايا و ذويهم إلى سبل العدالة و الإنصاف القضائي .


    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    اترك تعليق لتشجيعنا على الاستمرار دمتم بكل خير مع تحيات شبكة زينو ياسر محاميد

    ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.